في إطار التنزيل الأمثل لمضامين دورية السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة عدد 209 الصادرة في 12 ماي 2020 بخصوص دراسة ملفات طلبات رخص البناء والتجزيئ وإحداث المجموعات السكنية وتقسيم العقارات التي لم يتم إبداء الرأي الموافق بشأنها، ومواصلة لنهج الشراكة والتواصل مع المهنيين لاسيما المهندسون المعماريون باعتبارهم شركاء أساسيون في استراتيجية إعادة إطلاق الدينامية العمرانية وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل المجال الترابي للوكالة الحضرية للرشيدية – ميدلت ، احتضن مقر هذه الأخيرة اجتماعا تواصليا يوم الاثنين 15 ماي 2020 برئاسة السيد مدير الوكالة ورئيس المجلس الجهوي للهيئة الوطنية للمهندسين المعمارين لفاس- مكناس وأقاليم الرشيدية وميدلت وخنيفرة – منطقة مكناس- بحضور أطر الوكالة الحضرية وبعض المهندسين المعماريين، تركز جدول أعماله حول وضع الصيغ الإجرائية المناسبة لتفعيل التوجيهات الواردة في الدورية السالفة الذكر والتحسيس بأهمية انخراط المهندسين المعماريين إلى جانب باقي الأطراف المعنية في إعادة دراسة الملفات والمشاريع التي لم يتم إبداء الرأي الموافق بشأنها إسهاما في تشجيع الاستثمار وتبسيط مساطر ومسالك دراسة المشاريع لاسيما الكبرى منها.
وقد تخلل هذا اللقاء الهام تأكيد الطرفين على مواصلة دعم قنوات التنسيق وتثمين كل أشكال التعاون، وتسخير كافة الجهود لإنجاح هذا الورش الهام تحث التتبع الشخصي لمدير الوكالة الحضرية ورئيس المجلس الجهوي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه اللقاء التواصلي أعقب اجتماعا برئاسة السيد والي جهة درعة تافيلالت وعمالة إقليم الرشيدية تناول التدابير الواجب اتخاذها لحفز الاستثمار وإعادة تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والعمرانية من خلال مواكبة المشاريع الاستثمارية لاسيما تلك التي تعرض على أنظار اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، وذلك في سياق الاستراتيجية الوطنية للإقلاع الاقتصادي التي أطلقتها بلادنا لمرحلة ما بعد جائحة كورونا.